ابراهيم بن حسن البقاعي

92

عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران

بنت شهاب الدين الهكارى من أصحاب ابن الصواف وابن القيّم ، ثم رحل إلى الإسكندرية فأخذ بها عن أربعة « 255 » مشايخ سماعا وقراءة ، ثم رجع إلى القاهرة واستفاد بها شيخا آخر ثم إلى غزة « 256 » فسمع بها ، ثم الخليل ثم القدس ثم نابلس ثم دمشق ثم حمص ثم حماة ثم حلب فأقام بها سنتين ، ثم رحل إلى القاهرة وسمع بما دونها من البلاد ، ثم رحل إلى دمياط فسمع بها وبتنيس ، ثم رجع إلى بيت المقدس ثم دمشق ثم حلب . وانتهى إثبات ما سمعه في مجلّدة ضخمه بخطة الدقيق . ومشايخه في الحديث وغيره نحو مائتي شيخ وثلاثين شيخا . وجوّد الكتابة على جماعة بحلب أكتبهم الشيخ بدر الدين حسن البغدادي الشهير بالناسخ ، وكتب الكثير بخطّه الدقيق الحسن لا سيما في هذا الشأن وكتب العالي والنازل وعنى بهذا الشأن ، وكتب تعليقا لطيفا على « سنن ابن ماجة » وآخر على « صحيح البخاري « 257 » » وأخر « على سيرة « 258 » أبى الفتح بن سيد الناس اليعمري » ، وأخر على « الشفا » « 259 » للقاضي عياض . واختصر كتاب « المبهمات » لابن بشكوال ، وكتب على بعض « صحيح مسلم » [ كتابا ] فذهب في فتنة تمر ، وأفرد « 260 » كلا من المدلسين والمختلطين والمخضرمين والوضاعين ، وكتب حواشي على « صحيح مسلم » وعلى « سنن أبي داود » ، وعلى « تجريد الذهبي » و « كاشفه » وعلى « مراسيل العلائي » وذيّل على « ميزان الذهبي » وكان يمعن النظر فيه ، وله « حواش على الميزان » وعلى « تلخيص المستدرك » كلاهما للذهبي ، قال : « وكتب عنى املاء على البخاري صلاح الدين بن صالح بن السّفاح ، وتعليقا آخر على شمس الدين بن شفليش العزازى وكذا القاضي محبّ الدين محمد أبى الوليد بن الشحنة وغيرهم ، وزار بيت المقدس أربع مرات ، وحج سنة ثلاث عشرة وكانت وقفتها الجمعة ، ورزق عدة أولاد منهم الآن موجود

--> ( 255 ) في الأصل « أربع » وقد نص الضوء 1 / 140 على أسماء ثلاثة فقط هم عبد الله بن الدمامينى والمحيوى القروي ومحمد بن محمد بن يفتح الله ، ثم عقب على ذلك بقوله « آخرون » دون أن يسميهم مما يؤدى إلى أنهم أكثر من أربعة مشايخ . ( 256 ) في تونس والسليمانية : « غيره » ، والصواب ما أثبتناه بالمتن . ( 257 ) وقد سماه « التلقيح لفهم قارئ الصحيح » . ( 258 ) واسمه « نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس » . ( 259 ) وعنوانه « المقتفى في ضبط ألفاظ الشفا » . ( 260 ) أشار السخاوي 1 / 142 إلى أسماء هذه الكتب وأنها هي « الكشف الحثيث عمن رمى بوضع الحديث » و « التبيين لأسماء المدلسين » و « تذكرة الطالب المعلم فيمن يقال إنه مخضرم » و « الاغتباط ، بمن رمى بالاختلاط » و « تلخيص المبهمات » أما ذيله على الميزان فسماه « نبل الهميان في معيار الميزان » ،